تخط إلى المحتوى

توصيل مجاني في جدة من 299 ر.س

الجود للتمور الفاخرة
سوق التمور في القصيم
الحكاية

كل حبة لها أرض وتاريخ

نحن لا نشتري من السوق المفتوح. هذه هي الأرض التي نجني منها، والناس الذين يجنون، والليلة التي يحدث فيها كل شيء.

الأرض

لماذا القصيم؟

ليست مصادفة أن يكون السكري قصيميا. الأمر يتعلق بالماء والتراب والليل.

٨٠+
سنة عمر اقدم نخيل نجني منه
٣
درجات فرز معلنة
١٢°
فارق حراري بين الليل والنهار

تجلس عنيزة على حافة وادي الرمة، أطول أودية الجزيرة. تحت رملها طبقة جيرية تحبس الماء العذب قريبا من الجذر، فتشرب النخلة دون أن تغرق. هذا التوازن — ماء قريب وتربة تصرف — هو ما يصنع حبة مكتنزة لا مائية.

ثم يأتي الفارق الحراري. نهار القصيم يتجاوز الأربعين في الصيف، وليله يهبط عشر درجات أو أكثر. هذا التذبذب هو ما يراكم السكر في الحبة ببطء بدل أن ينضجها دفعة واحدة. الأمر أشبه بما يفعله الارتفاع بحبة البن.

وأخيرا الوقت. أقدم النخيل التي نجني منها غرست قبل أكثر من ثمانين سنة. النخلة المسنة تنتج أقل، لكن ما تنتجه أكثف طعما — وهذا هو السبب الوحيد الذي يجعلنا نبقي عليها.

لوحة محفورة لنخلة التمر — جذع نحيل ذو حرش معين، وتاج ريشي مفتوح
نخلة التمر — Phoenix dactylifera
نقش محفور لسور طيني نجدي بشرفات مثلثة وباب خشبي منقوش وبرج طيني، ونخيل خلف السور

سور طيني وباب ونخيل خلفه — عمارة القصيم القديمة.

المواسم

أربعة أطوار، وطور واحد نبيعه

تمر الحبة بأربعة أطوار في سنة. المفتل يقع في آخرها — بعد أن يجف الرطب قليلا، وقبل أن يفقد لبه.

  1. الطلع

    فبراير — مارس

    التلقيح

    يصعد المزارع النخلة ليضع طلع الذكر في عذق الأنثى بيده، كما يفعل منذ آلاف السنين. لا آلة تحل محل هذه الخطوة حتى اليوم.

  2. الخلال

    يونيو — يوليو

    أصفر ومقرمش

    الحبة مكتملة الحجم، صلبة، لونها أصفر أو أحمر بحسب الصنف. حلاوتها خفيفة وفيها قبض لطيف. البرحي يؤكل في هذا الطور تحديدا.

  3. الرطب

    أغسطس — سبتمبر

    ذروة النضج

    يبدأ اللون بالانقلاب من الطرف، ويلين اللب، ويبلغ السكر ذروته قبل أن يفقد الماء. هذا أقصر الأطوار وأثمنها — وأصعبها شحنا.

  4. التمر

    أكتوبر فما بعد

    الحفظ

    تفقد الحبة ماءها فيتركز سكرها ويطول عمرها. هنا يظهر المفتل والمكنوز، وهنا يصير التمر قوت سنة لا فاكهة موسم.

الإنتاج

لماذا نجني في الليل

الإنتاج عند أهل القصيم ليس «قطافا». إنه موسم له ليله وناسه وطعامه.

  1. ٠٣:٤٠

    قبل الفجر

    يبدأ الصعود والحرارة تحت العشرين. الحبة الباردة تتحمل اللمس دون أن تنسحق، والسكر فيها لم يذب بعد.

  2. ٠٥:١٥

    على الطاولة

    يفرز المجني في ساعته، بالحبة لا بالكيلو. ما لا يجتاز الفرز يفصل فورا ويذهب إلى المعصرة.

  3. ٠٦:٣٠

    إلى التبريد

    يدخل الرطب غرفة التبريد عند أربع درجات خلال ساعتين من الجني. هنا يتوقف الزمن عن العمل ضده.

  4. ٠٩:٠٠

    يغادر القصيم

    يختم الصندوق بتاريخ إنتاجه ودرجته، ويغادر في شاحنة مبردة في اليوم نفسه.

«أصالة المزرعة .. لجودة تدوم»

تصفح الدرجات